إخلاص لا متناهي
نبذة بسيطة عن عمر الزريقي
في زمن غدت فيه مهنة الحكواتي من عبق الماضي العتيق، ظل السرد بما يحمله في طياته وسيلة لتأصيل ثقافتنا العربية بأطفالنا، ليقودوا الركب من بعدنا .
في كل مرة اصعد فيها إلى المسرح تبدأ تلك اللحظة التي يحدّق فيها الأطفال إلي بعيون واسعة تملائها فضول الطفولة اللامنتهي ، حينها يولد السحر… وهكذا يظهر الحكواتي عمر.
وفي رحلتي كحكواتي ، أدركت أن لكل قِصة هدفًا يتجاوز حاجز المتعة المجردة ، وأن للكلمة قوة قادرة على تشكيل العقول وصقل النفوس. ومن هذا الإدراك، نشأت أهدافي ورسالتي ، التي توجه كل خطوة أخطوها في عالم السرد والإبداع.
أصنع من كل قصة تجربة فريدة تُغذي خيال الطفل، وتُرسخ في ذاته القيم الإنسانية النبيلة، و تزرع في قلوب الأجيال حبّ المعرفة، والفضول، والابتكار.
ومع مرور الوقت، أدركت مدى الترابط بين تخصص الصيدلة و السرد القصصي ؛ بحيث أن دراسة الصيدلة علّمتني قيمة البعد الإنساني في التعامل مع الآخرين، وفهم احتياجاتهم الدقيقة، وأن لكل اهتمام بالإنسان أثر حقيقي في حياته.
ومن هذا المنطلق، أصبح السرد القصصي وسيلتي للوصول إلى الطفل بعمق أكبر من أي نصيحة أو تعليم مباشر من الأهل، إذ تنمو كل كلمة أرويها في نفوسهم لتزرع الفضول والمعرفة والقيم.
الحكواتي عمر بالأرقام
لا توجد لغة أفضل من لغة الارقام لتعهبير عن النجاحات و الإنجازات التي حققها الحكواتي عمر على مدى السنوات الماضية.
0%
قدرة التأثير و الوصول
0+
سنوات الخبرة
K0+
الأطفال المستفيدين
0+
فعالية
0+
مدارس
0+
جهات التعاون
المؤهلات العلمية
خبرة عملية مستندة على علم النفس وعلم الاجتماع
شهادة في التطور الشخصي والقيادة (Queen’s Belfast) و برامج القيادة (ريادة/إنجاز):
من مستمع إلى بطل: لا يسرد عمر القصة للترفيه فقط، بل يستخدم أدوات “التطوير الشخصي” التي اكتسبها دولياً لزرع بذور الثقة في الطفل. القصة تصبح “محاكاة” للقيادة؛ يتعلم الطفل كيف يتخذ القرار مع البطل، وكيف يواجه الصعاب، مما يبني شخصية قوية ومستقلة منذ الصغر.
شهادات في الصحة الطفل النفسية و الاضطرابات النفسية و إدارة القلق:
غرفة عمليات شعورية آمنة: لأن عمر يفهم “سيكولوجية الطفل”، فهو يلاحظ إشارات القلق أو الحركة المفرطة ويعالجها عبر القصة دون أن يُشعر الطفل بالنقص. الحكاية هنا هي “جرعة دواء” خفية؛ تهدئ الطفل القلق، وتعلم الطفل المندفع الهدوء، وتخلق مساحة أمان نفسي يفتقدها الكثيرون.
حزمة الذكاء العاطفي (الذات، المجتمع):
تدريب عضلات القلب: يخرج الطفل من جلسة الحكواتي وقد تعلم “معجماً للمشاعر”. بدلاً من البكاء أو الصراخ للتعبير عن نفسه، يتعلم الطفل (عبر إسقاطات القصة) كيف يسمي مشاعره (أنا غاضب، أنا محبط) وكيف يديرها بذكاء، مما يرفع من نضجه الاجتماعي وسلوكه مع أقرانه.
شهادات التلعيب (Gamification) و السرد الرقمي:
كسر حاجز الملل: عمر لا يلقي درساً مملاً؛ بل يستخدم “التلعيب” لتحويل القيم الأخلاقية الجافة إلى “تحديات ممتعة”. الطفل هنا لا يشعر أنه يتدرب أو يتعلم، بل يشعر أنه يلعب، وهذا هو السر الذي يجعل المعلومة تثبت في ذهنه ولا ينساها أبداً.
