في تلك القاعات الصفية والذكريات الجميلة التي من الصعب أن يتم نسيانها تتشكل البنية الأساسية الأولى للتفكير والتوجيه والشخصية، والمشكلة كانت تكمن في جمود النظام التقليدي فيها! (المدرسة) وما مدى تأثر الطفل في سنواته الدراسية فيها؟
الحكواتي عمر كان قد لمس مدى تأثر فئة طلاب المدارس بمجال الأنشطة الخارجية وأيضا الزيارات الميدانية خاصة عندما يتم دمجها بالعفوية وحسن التواصل والإتقان. لذلك قام بالعديد من الزيارات هذه والتي أشادت بها وزارة التربية والتعليم لمحافظة العقبة لمدى تميزها وتأثيرها الحقيقي على الطلاب.
وقد نتج عن هذه الزيارات شعور إيجابي انعكس بسلوك الطلاب وأيضا تذكرهم التام لهذه الشخصية عند تكرار الزيارات، ومن أبرزها في الحاضر كان التعاون مع مدرسة أبو بكر والزيارات الأسبوعية المستمرة لهم في فترتها وأيضا على مدى السنوات الماضية مع الكثير من المدارس الحكومية منها والخاصة أيضا.
وكان للحكواتي عمر دور في معرض تراثي في أحد مدارس العقبة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم- محافظة العقبة. وقد قالت عن هذا الدور على صفحتها:
“كما قدم الدكتور الصيدلاني عمر الزريقي من جامعة العقبة سرداً قصصياً مميزاً لحكاية شجرة الزيتون ودورها التاريخي والرمزي في مسيرة الوطن، ما أضفى على الفعالية بُعداً معرفياً يرتبط بالتراث والهوية”.

